هدف: دعم أجور السعوديين في القطاع الخاص حتى 50 % من الأجر الشهري لمدة عامين

أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، أن مبادرة دعم التوظيف تدعم أجور السعوديين والسعوديات الذين تم توظيفهم في القطاع الخاص، من بداية تموز (يوليو) 2019م “بأثر رجعي” عامين، وتبدأ من 30 في المائة وتصل إلى 50 في المائة من الأجر الشهري للموظف.

وبينت ضوابط الدعم في المبادرة، أن الدعم يشمل من تم توظيفهم بعد بداية تموز (يوليو) 2019 “بأثر رجعي”، وكذلك التوظيف الجديد والمستقبلي، مع اشتراط أنه لم يسبق استفادة الموظف من برامج دعم التوظيف المقدمة من الصندوق، وأن يراوح الأجر بين 4000 و15 ألف ريال.

وتحصل المنشآت على دعم إضافي 10 في المائة عند توظيف الإناث، والأشخاص ذوي الإعاقة، وعند التوظيف في المدن غير الرئيسة، وفي المنشآت الصغيرة والمتوسطة، على ألا يتجاوز الحد الأقصى للدعم 50 في المائة من الأجر الشهري للموظف، أو 3000 ريال، أيهما أقل.

ويمكن لمنشآت القطاع الخاص التسجيل إلكترونيا والاستفادة من المبادرة، من خلال الدخول إلى صفحة المبادرة على البوابة الوطنية للعمل (طاقات) وتفعيل “برنامج دعم التوظيف”، ثم إنشاء طلب دعم جديد، وإضافة بيانات الطلب والموظفين المراد دعمهم، ثم حفظ الطلب وإرسال المعلومات؛ ليتم بعدها تسلم الطلب من قبل الصندوق والتأكد من استيفاء المنشأة للضوابط وتقديم الدعم لها.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة أكثر من 80 ألف مواطن ومواطنة، حيث تأتي إحدى المبادرات، التي أطلقها الصندوق أخيرا ضمن مبادرات الدعم الحكومي لتمكين منشآت القطاع الخاص وضمان استقرارها وتنمية أدائها، في ظل الوضع الاقتصادي الاستثنائي الراهن، وتأثير تداعيات فيروس كورونا المستجد.

في سياق متصل، كشف “هدف” عن استفادة 6745 طالبا وموظفا وباحثا عن عمل من الخدمات الإلكترونية لمنصة التثقيف والإرشاد المهني “سبل” خلال الأسبوعين الماضيين، ويأتي ذلك في ضوء الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الحكومية الراهنة لمكافحة فيروس كورونا “COVID – 19”.

وتدعم منصة “سبل” الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين من خلال خيارات تعلم وخيارات مهنية أفضل عن طريق بناء منظومة متكاملة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني، في إطار بناء نظام شامل يعد الأفضل من نوعه في المملكة.

كما توفر “سبل” بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم بالتثقيف والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، وتمكينها من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية.

المصدر: صحيفة الاقتصادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق